الإبداع في التعليم المرحلة الابتدائية بمدارس المطورون ناصرالحق علي
أهلاً بك في منتدى الإبداع في التعليم - المرحلة الأولية بمدارس المطورون
مع تحيات الأستاذ / ناصر الحق علي محمد


الإبداع في التعليم المرحلة الابتدائية بمدارس المطورون ناصرالحق علي

الإبداع في التعليم - ناصر الحق علي -ملف انجاز ناصرالحق علي محمد
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولناصرالحق علي محمد أبو السعود
دعوة للجميع للمشاركة في منتدى الإبداع في التعليم - ناصر الحق علي محمد أبو السعود معلم لغة العربية - القسم الابتدائي بمدارس المطورون و مدير المنتدى يرحب بكم و يتمنى لكم قضاء وقتا ممتعا - ما أجمل الترابط و التعاون بين الزملاء
الإبداع و التميز أن تبحث عن كل جديد و تأخذ منه ما يفيدك و يطور من عملك مع تحيات أستاذ ناصر الحق علي محمد أبو السعود
إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا

شاطر | 
 

 طرق التدريس في المرحلة الأولية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصرالحق علي محمد
Admin
avatar

المساهمات : 199
تاريخ التسجيل : 19/04/2012
العمر : 51
الموقع : الرياض

بطاقة الشخصية
متنوع للجميع ( ابتدائي ): ناصر الحق علي محمد أبو السعود

مُساهمةموضوع: طرق التدريس في المرحلة الأولية   الخميس أبريل 19, 2012 2:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

طرائق التدريس ومدى مناسبتها للصفوف الأولية



الحمد لله وحده والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد :
على الرغم من الأهمية البالغة لتخطيط عملية التــدريس ، وما يتضـمنه ذلك من تأكيد على ضرورة اكتسـاب المعلـم لمجموعة من المهارات التي تتعلق بالتفكير في الممارسـات أو الإجراءات التي ينبغي عليه اتباعها لتحقيق أهداف دروسه،فإن تلك المهارات ليست كافية في حد ذاتها لإيجاد المعلم الماهر في غرفة الصف .فممارسة التدريس أمر مختلف تمام الاختلاف عن الحديث عنه ،أو التخطيط له ، وترتبط الممارسات التدريسية لأغلب المعلمين بما ألفوه هم من ممارسات تدريسية عندما كانوا طلابا في مراحل تعليمهم المختلفة ويميل أغلب الناس بطبيعة الحال إلى تقبل المألوف وعدم الرغبة في خوض تجارب جديدة قد لاتكون مضمونة النتائج . فعلى المعلم الاهتمام بإخراج نفسه من ذلك القالب الذي تأثر به عن نفسه تلك الممارسات التدريسية التي تعكس فهم التدريس على أنه مجرد نقل للتراث المعرفي من الكبار إلى الصغار، إلى ممارسات جديدة تعكس فهم التدريس على أنه عمليات عديدة تهدف إلى نمو المتعلم من خلال نشاطه هو مترافقا مع نشاط المعلم ويتم عمل المتعلم بتوجيه وارشاد من المعلم.عن طريق ما يسمى بطرائق التدريس …وأخرى ..استراتيجيات التدريس .
و من أعظم الأخطاء التربوية أن يكون أمام تلميذك سبيل طبيعي إلى لمس الحقيقة العلمية ثم تثنيه عنها بما تفرض عليه من الفهم بمركز السيطرة والإجبار ،وذلك ما يفعله بعض المعلمين عند قيامهم بالتدريس إلى إلقاء معلومة بسيطة أو قصيرة ثم يطلب من تلميذه ، أو تلاميذه ترديدها أو تكرارها .ومنهم من ينتهج نهجاً مغايراً فيشرح المعلومات في تواصل مستمر حتى ينتهي وقت الدرس …ومنهم من يعمد إلى المناقشة المستمرة والحوار الدائم … ومنهم من يستعمل وسائل تعليمية في أثناء عمله …دون تحديد … وهذا ما يعرف بطرائق التدريس في الاختلاف بين المعلمين …
إن طرائق التدريس كانت ولازالت ذات أهميه خاصة بالنسبة لعملية التدريس الصفي ولذلك فقد ركز التربويون الجزء الأكبر من جهودهم البحثية طوال القرن الحالي على طرق التدريس المختلفة وفوائدها في تحقيق مخرجات تعليمية مرغوبة لدى الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة. أدى هذا الاهتمام بطرق التدريس إلى انتشار القول بأن المعلم الناجح ما هو إلا طريقة ناجحة، وعمد القائمون على تدريب المعلمين إلى تدريب طلابهم على استخدام طرق التدريس المختلفة التي تحقق أهداف التدريس بيسر ونجاح ، ولذلك فإن أقدم ما تردد من تعريفات لطريقة التدريس يشير إلى كونها:- أيسر السبل للتعليم والتعلم . إن مفهوم طريقة التدريس يشير إلى ما يتبعه المعلم من خطوات متسلسلة متتالية ومترابطة لتحقيق هدف أو مجموعة أهداف تعليمية محدودة … هل هو الضمان لجودة طريقة التدريس ؟غير صحيح فلا يوجد أي ضمان لجودة طريقة معينة للتدريس إلا المعلم ذاته وعلى العوامل التالية :
• اختيار طريقة مناسبة لأهداف موضوعه .
• لديه مهارات تدريسية لتنفيذها .
• ما حباه الله من سمات طبيعية بشخصيته …
وهنــاك طــرائق تــدريــس منـهــــا /
1. طرق تدريس عامة يحتاجها الجميع .
2. طرق تدريس خاصة يحتاجها أهل التخصصات .
وهناك عدة منها ( الإلقائية ، القياسية ، الاستقرائية ، الحوارية ……) طرق أساسية لا يمكن أن يستغني المعلم في تدريس أجزاء محتوى مادة تخصصه .
وهناك طرق تدريس أخرى كثيرة منها :
• الطريقة التركيبية _ أسلوب هجائي _ صوتي _ الحروف …
• الطريقة التحليلية _ أسلوب الكلمة والجملة وخطواتهما …
• الرحلات _ حصيلة لغوية _ مفردات جديدة …
• اللعب الدرامي _ زيادة نموه ، الاتصال ، لعب الأدوار …
• الاستماع إلى القصص والأشعار والأغاني والأناشيد _ أحبها إليه
فهو يتخيل ، وتنمية الثروة اللغوية …
• الألعاب الهجائية ـ بطريقة البطاقات ، أعمدة ، اختيار الكلمات بعناية …
• استخدام الدمى الدراما الإبداعية ـ من أفكار الطفل آراءه ،في مجموعات ، تنمي مهاراتهم اليدوية ، ونزعتهم الإحيائية ، وحب التعاون والجماعة …
• استخدام مواد اللغة المكتوبة ـ الكتاب … تحريك اليد اليمين إلى اليسار … بطاقات تحتهاخط …
فعملية التدريس في واقعها الفعلي ما هي إلا تتابع مجموعة من طرق التدريس المتنوعة التي تحقق أغراض الموقف التعليمي وطالما أن هذا الموقف عادة ما يكون متنوعة الأهداف ، فلا بد من تنوع الطرق المتبعة لتحقيق تلك الأهداف ،فمن واجبات المعلم الأساسية أن يقوم باختيار الطريقة أو الطرق المناسبة لتدريس الموضوع الذي ينوي تدريسه وفي سبيل إنجاز ذلك فإن على المعلم أن يسأل نفسه الأسئلة التالية :
1. هل تحقق الطريقة أهداف الدرس ؟
2. هل تثير الانتباه والرغبة في التعلم ؟
3. هل تحافظ على نشاطهم ومواصلة التعلم ؟
4. هل تنجم مع محتوى المعلومات ؟
إذا كانت الإجابة ( بنعم )… أو.. (إلى حد ما ) فإن طريقة تدريسه صالحة ، أما إذا كانت الإجابة ( لا ) على معظم الأسئلة السابقة فإن على المعلم أن يغير من طريقته ويستبدل بها أخرى ويطبق عليها الأسئلة … فعلينا معشر المعلمين اختيار الطريقة التي تعتمد على الموقف داخل الفصل وهذه الطريقة تتوقف على أمرين هامين :
1. تتوقف على المعلم ومقدار معلوماته وخبراته السابقة .
2. تتوقف على الطفل وحالته واستعداداته وقدراته ومعلوماته وتقدمه .
ولتحديد الطريقة المناسبة توجد عدة معايير ومنها :
المعيار الأول : يجب أن تكون الطريقة قائمة على ما توصل إليه علم النفس الحديث …
• الاهتمام بالتلميذ … -تشجيعه على التعرف على الأهداف…
• الفروق الفردية بينهم … -نمو المهارات الأساسية …
• خبرات المستوى … -فهماً للتعليم أنه تغير في السلوك …
المعيار الثاني : يجب أن تكون الطريقة قائمة على التعاون طبقاً لهذا المفهوم :
• التعاون بين المعلم والتلميذ في التخطيط والتنفيذ والتقويم … -حرية التلميذ ودور المعلم في إرشاده …
• المشاركة في حل المشكلات … -التعاون والعمل في تطوير المهارات … - تنمية المهارات …
المعيار الثالث : يجب أن تكون الطريقة خادمة للأهداف العامة للمدرسة :
• تنمية جميع جوانب التلميذ … -التوجيه إلى مجتمعه وأمته والعالم …
• تحقق الأمن والقبول لجميع التلاميذ … -تعكس الطريقة فهم المهارات وتدريس الأساسيات
• تكون الطريقة وسيلة لتنمية الذكاء والروح العلمية …
استراتيجية التدريس : الإستراتيجية هو مصطلح عسكري يقصد به فن استخدام الإمكانات والمواد المتاحة بطريقة مثلى تحقق الأهداف المرجوة ، ولعلنا نخلص مما سبق إلى أن استراتيجية التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي ، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات وعلى أجود مستوى ممكن لينتج ما يسمى إجراءات التدريس أو استراتيجيته والتي تمثل في الواقع الحقيقي ما يحدث في غرفة الصف من استغلال إمكانات معينة لتحقيق المخرجات التعليمية المرغوبة لدى الطلاب






لعبة القطار :
عبارة عن امتداد للألواح السابقة حيث يقوم المعلم بتوزيع الألواح حسب ترتيب الجملة
ثم يقوم الطلاب بالتحرك بالتتابع على شكل قطار وفي المقابل طالب يقرأ كل كلمة تمر بقربه .
هدفها :
1- قراءة الكلمات والجمل .
2- تغيير جو الصف الدراسي إلى المرح.
3- شدالانتباه.
4- إشراك أكبر قدر ممكن في التمرين من

المعرض :
إقامة معرض سواء في المدرسة لابتكارات معلمي الصفوف الأولية وأفكارهم وكذلك
مشاركات الطلاب.
هدفها :
1- زيادة خبرات المعلمين والمعلمات
2- تبادل الخبرات .
3- الاطلاع وتطوير الذات .
4- أخذالآراء والمقترحات .


زيارات ميدانية :
هو الخروج من الصف الدراسي وعمل الدرس أومحطة استراحة بالذهاب إلى مصلى المدرسة
أو المكتبة أو التوعية أو معمل الحاسب

هدفها :
1- .مشاهدة ما هو جديد .
2- زيادة الخبرات
3- .طرد الملل والسآمة .
4- تشويق الطالبللمدرسة



لعبة الكلمات :
هي كتابة الكلمات في الألواح البيضاء أو السبورات الصغيرة وتوزيعها على بعض الطلاب ثم
قراءتها ليتعرف كل طالب على كلمته ثم يوجه المعلم الطلاب إلى أن يرفع كل طالب الكلمة
التي يحملها عند نطق المعلم لها ثم ينزلها فورا والطالب الذي يرفع كلمة لم ينطقها المعلم يخرج من
اللعبة .
هدفها :
1. التعرف على الكلمات.
2. تشويق الطالب للقراءة.
3. اضفاء المرح .


حل الواجب المنزلي:
هو تكليف من المعلم للطلاب بحل الواجب المنزلي داخل غرفة الصف إذا اضطر المعلم لذلك .
الوقوف على مستوى الطلاب .
هدفها :
1. العمل على التخفيف من تدخل بعض الأسر من حل الواجب لأبنائهم .
2. تشجيع المهمل واللامبالي لحل الواجب.
3. تحبيب الواجب في نفوس الطلاب.

العصف الذهني:
هي عبارة عن أسئلة يطرحها المعلم عن حرف ما أو كلمة ما أو عن موقف مااستثارة معلومات
الطلاب
هدفها :
1. شد انتباههم .
2. التعرف على أفكار الطلاب .
3. تثبيتالمعلومة .

التعليم بالموقف :
هو استغلال أي موقف يحصل داخل غرفة الصف أو خارجه في تعليم الطلاب كما كان
الرسول صلى الله عليه وسلم يفعله عندما رأى هو والصحابة المرأة اليهودية التي بين السبي
تبحث عن ولدها فقال عليه الصلاة والسلام : هل ستلقي هذه المرأة ولدها في النار . فقال
الصحابة :لا يارسول الله فقال بأبي هو وأمي : لله لله أرحم من هذه بولدها . اللهم تغمدنا برحمتك .
هدفها :
1. تعليم الطلاب .
2. تثبيت المعلومة.
3. شد الانتباه.
4. تطبيق السنة النبوية

التعليم بالإنشاد :
هو تعليم الحرف الجديد من خلال إنشاد الدرس وتغيير نبرات الصوت ومن خلال مخاطبة
الطلاب أيضا وهيطريقةفعالةجذب الطلاب.
هدفها :
1. شد الانتباه.
2. إضفاء المرح.
3. طرد الملل.
4. تحبيب الطلاب فيالدرس.
5. جعل الطلاب أكثر مشاركة .

المسابقة أثناء الدرس:
تقسم جزء من السبورة إلى قسمين أ و ب وكذلك الطلاب إلى فريقين
ثم يقوم المعلم بشرح الدرس الجديد وأثناء الدرس يسأل المعلم عن الحرف مثلا كل فريق مع
تدوين الدرجات مع أهمية توجيه الفريقين أن الفريق المزعج سيحسم منه درجه لتحافظ على
الهدوء والنظام إشراك كل الطلاب في الدرس.
هدفها :
1. طرد الخجل والانطوائية.
2. العمل الجماعي من قبل الطلاب.
3. جعلالدرس أكثر سهولة.
4. عمل مبدأ الشورى بين الطلاب.

الطالب هو المعلم :
هو إدخال الطالب في تدريس الدرس الجديد وذلك بمحاكاة المعلم بالخروج بجانب السبورة
ويقوم المعلم بشرح مثلا قراءة كلمة أو عرض بطاقة ومن ثم يقوم الطالب بفعل ما فعله المعلم
وهكذا وهذه الطريقة مجدية مع الطلاب الضعاف والمتأخرين .
هدفها :
1. رفع مستوى الطلاب
2. تشويق الطلاب للدرس.
3. تقبل الطلابمن زميلهم له.
4. أثر في نفوسهم.
5. طرد الخجل والانطوائية

استنباط الكلمات:
عبارة عن توزيع ورقة لدى الطلاب مسطرة ومرقمة يكتب فيها الكلمة التي يطلبها
المعلم وذلك بالنظر في كلمات الدرس ثم استنباطها أي الكلمة التي طلبها المعلم ومن ثم تدوينها في الورقة .
هدفها :
1. دقة الملاحظة.
2. سرعة البديهة.
3. استخراج الكلمات المقصودة.
4. قراءة الكلمات.

بطاقة الأسماء :
هي عبارة عن كتابة أسماء الطلاب في بطاقة لازقة حيث توضع على طاولة الطالب من أول يوم
حتى يتعود الطالب على مشاهدة اسمه.
هدفها :
1. تعريف الطالب باسمه
2. تعويد الطالب على كتابة اسمه من أول الفصل

التعليم بالأقران:
هو تعليم الطالب بالطالب في الدرس حيث يتقبل الطلاب من بعضهم البعض.
هدفها :
1. زرع التعاون بينهم والآلفة
2. تعويد الطالب على تحمل المسؤولية
3. نقل التعليم من طالب لطالب


المصادر والمراجع
وهو عبارة عن ألعاب تربوية ولغوية تعين على تسهيل وتبسيط المادة العلمية ..
إليكن اللعبة الأولى... :

الرجل الخائف والمنطاد
المستوى: من الصف الثاني الإبتدائي وتعدل حسب مستوى الطلاب.
الهدف: تنمية المهارات اللغوية ومراجعة المفردات.اللعبة: تشبه هذه اللعبة لعبة المشنقة الشهيرة في طريقة اللعب. تبدأ المعلمة برسم رجل خائف متعلق بمنطاد ذي خيوط متعددة (حوالي 8 أو10 ) على موج مرتفع. وترسم في البحر قرش مفترس يميل شكله للظرافة. تسأل المعلمة الطلاب عن حيوان مثلا يعتبر مثالا للصبر والتحمل يعيش في الصحراء وتقوم برسم خطوط بعدد حروف الكلمة المرادة وتطلب منهم اقتراح حروف أو كلمة. كلما اقترح الطلاب حرفا سليما كتبته على الخط المناسب وإذا كانت المحاولة خاطئة فإنها تمسح خطا من خطوط المنطاد التي يتعلق بهاالرجل الخائف. إذا اقترح الطلاب كلمة وكانت صحيحة فإنها تمسح أسنان القرش وإذا كانت الكلمة خاطئة ترسم ملامح مضحكة على وجه الرجل الخائف وتمسح جميع الخيوط ليقع الرجل عند القرش. اللعبة مناسبة للمرادفات والأضداد وأجزاء الجسم وأسماء البلاد والحيوانات وغير ذلك. كما تصلح للمنزل لتعلم المفردات الجديدة ومراجعتها. وقد تبسط للصف الأول الابتدائي.

يتبع اللعبة الثانية ..

الوحش الوسيمالمستوى: من الروضة وحتى الصف الثالث الإبتدائي.
الهدف: التعرف على أجزاء الجسم، تنمية مهارة الكتابة
المهارات: القراءة والكتابة.

اللعبة: تحضر المعلمة علبتين كبيرتين من ورق الكرتون على ان تكون كل علبة ذات ستة أوجه. تكتب على العلبة الأولي أجزاء الجسم على جزء على وجه (يد، رجل، عين، أنف، أسنان، وجه). ثم تكتب على العلبة الثانية أرقام (2، 3، 4، 5، 6، 7) مثلاً. تطلب من مجموعة من الطلاب الوقوف على السبورة للرسم و تطلب من بقية الطلاب إخراج ورقة للرسم عليها. تبدأ اللعبة باختيار طالب لرمي الكرتون الأول وآخر لرمي الكرتون الثاني فيعرف الطلاب أنهم سيرسمون مثلا عيون الوحش وعددها ثلاثة. ويستمر رمي العلب حتى ينتهي شكل الوحش. المرات المكرر لجزء الجسم لا تحسب وعلى الطالب إعادة الرمي حتى ينتهي جسم الوحش. بعد ذلك سيحصل الطلاب جميعا على وحش ظريف بثلاثة أعين وأربعة أنوف ويدين وسبعة أرجل مثلا). يعود جميع الطلاب لمقاعدهم ويكتبوا قصة عن الوحش أين يسكن وما اسمه وماذا يأكل وماذا يحب.


قاموسي المصور

المستوى:

من الروضة وحتى الصف السادس

الهدف:

تعلم مهارة استخدام القاموس، تذكر المفردات الجديدة

المهارات: القراءة والكتابة والرسم.
اللعبة:
عمل قاموس مصور عمل جماعي مفيد وممتع في نفس الوقت. يحضر كل الطلاب دفاتر فارغة وتقسم بعدد حروف الهجاء. عند تعلم مفردة جديدة مثل قلعة أو مقطورة يقوم الطلاب بكتابة الكلمة في المكان المناسب لترتيبها في القاموس مع شرح ورسم بسيط معبر عن الكلمة. يخدم القاموس كمرجع للطلاب في تعلم وتذكر المفردات كما يفيد في تعلم مهارة استخدام القاموس. تفيد الفكرة كثيرا الطلاب الذين لغتهم الأم غير العربية. كما أن ربط الكتابة بالرسم يعمل على تثبيت الصورة في مخيلة الطفل.


يتبع اللعبة الرابعة


لعبة الصلصال
فكرة الصلصال التعليمي تناسب الطلاب في الصف الأول والثاني الابتدائي. من أهم ميزات هذه الفكرة تطبيق مدى استيعاب الطلاب للنص المسموع على الصلصال، وهذا بدوره يحفز أكثر من حاسة للإستيعاب والتطبيق. كما أن لعبة الصلصال تنمي خيال الطفل وتسمح له بالإبداع في التعبير عن الفهم دون ضغوط بطلب أوراق عمل. هذه الفكرة تبرز الطلاب الذين يملكون مهارات حركية وحسية والتي قد تفوق قدرتهم عن التعبير عن االاستيعاب عن طريق الكتابة وحل أسئلة التقويم. أثبتت الدراسات أن استخدام أكثر من حاسة في التعلم يعزز الاستيعاب ومن هنا جاءت هذه الفكرة.
الطريقة:
1- يوزع المعلم صلصالا على الطلاب.
2- يطلب مدرس اللغة العربية من الطلاب التركيز في الاستماع للدرس الجديد. حيث سيعبر الطلاب عن القصة عن طريق الصلصال.
3- يقوم المدرس بقراءة النص الجديد بتعبير جيد ( القصص الخارجية قد تكون مفضلة أكثر).
4- يقوم الطلاب بعمل أشكال من الصلصال تعبر عن القصة أو استيعابهم للقصة. قد يعمل كل طالب منفردا أو كل اثنين.
5- يعطى الطلاب فترة زمنية محدودة لاستكمال مشاريعهم، ثم يعطى كل طالب أو مجموعة الفرصة للحديث عن المشروع وعلاقته بالدرس.
ملاحظات:
1- في المدارس الأجنبية تطبق الفكرة بأن يجلب المعلم دقيق، ملح، زيت ، ماء ويكتب المقادير الآتية على السبورة أو على شفافية عرض:1- كوب طحين- نصف كوب ملح- ملء غطاء زيت- ثلاثة أرباع كوب ماء. ثم يقرأ المعلم المقادير على الطلاب ويجعل أحد الطلاب يقرأها من بعده. يأخذ كل من الطلاب صحنا بلاستيكيا ويمر على مقادير العجين ويملأ بها صحنه ثم يرجع لمكانه ليبدأ في العجن حتى تتكون عجينه الصلصال. ( يفضل بعض المعلمين عدم استخدام هذا النوع من الصلصال لمراعاة حرمة الطعام وكذلك لضيق الوقت) .

2- الفكرة تناسب الطلاب ذوي الصعوبات التعليمية والطلاب الخجولين أو الذين يصعب جلب انتباههم في الفصل.


التعليم الصامت :


هو تعليم الطلابعن طريق الصمت ومحاكاتهم بالإشارات وسؤالهم عن قراءة كلمات بالإشارة إليها وطلبقراءتها ..
هدفها :
1- لفت انتباه الطلاب .
2- تعويد الطلاب على دقة الملاحظة
3- حب المشاركة
4- . تشويق الطلاب
5- استثارة الطلاب .
6- تغيير الجو الدراسي للصف


التعليم التعاوني:


توزيع الطلاب إلى مجموعتين وترك الطلاب للاعتماد على أنفسهم بعد الله في حل التمرينالموجه لهم .
هدفها : 1-
طرد الخجل .
2- زرع التعاون والتشاور .
3- حب المشاركة
4- .إضفاء روح المرح .

التعليم بالخيال:


تكون هذه الطريقة عندما تحس أن الطلاب أصابهم الملل حيث تبدأبتوجيههم إلى تخيل موقف
ما وتحكي لهم الموقف مثل نزول المطر وتجمع السحب وربط ذلكبالمنهج أي بعد ذلك تسألهم عن كلمة ( المطر ) ال قمرية أم شمسية وهكذا .
هدفها :
1- استثارةالمحصول اللغوي لدى الطلاب .
2- تشغيل التفكير لديهم .
3- طرد الملل والسآمة .

توزيع المهام :

هي عبارة عن توزيع للمهام عند بداية العام الدراسي بين الطلابمثل طالب تسند إليه مهمة
الصادر والوارد للصف وأخر يقرأ الحروف وأخر يمسح السبورةوأخر يجهز المسجل وأخر يجهز الوسيلة وهكذا .
هدفها :
1- بث روح الألفة والمحبة بينالطلاب.
2- زيادة محبة الطلاب للمدرسة .
3- زيادة محبة الطلاب لمعلمهم
4- .زرعالثقة . طرد الخجل .
5- تنمية روح الفريق الواحد .

تدوين الملاحظات :

هي كتابةالملاحظات التي توجد في الكتاب الدراسي للفصلين وتدوينها في دفتر وإرسالهاللمسؤولين .
هدفها :
1- تصحيح الأخطاء .
2- الخروج بكتابذا هدف واضح وإخراج جميل.


إقامة مكتبة صفية :


القيام بوضع مكتبة تحوي على الكتب والمجلات الخاصة بالطالب وماساتوكراسي لهم للقراءة
والاطلاع .
هدفها :
1- إثراء حصيلة الطالب المعرفية و اللغوية.
2- تغيير الجوالدراسي .
3- تنمية حب القراءة والاطلاع .



حلقة تحفيظ :


اقامة حلقة تحفيظ في أخر غرفة الصف بوضع فرش ودراسة القرآنالكريم هناك .
هدفها :
1- مساعدة المتأخرين في الحفظ.
2- تغيير جو الصف.
3- التعاون بين الطلاب.
4- تهيئتهم الالتحاق بحلقة في مسجد



مذكرة للمعلم والمعلمة:


مذكرة يدون فيها كلما يحصل من مواقف داخل غرفة الصف وخارجة للاستفادة منها لاحقا وحل المشكلات كذلكإذا وجدت وتدوين الحلول .
هدفها :
1- استذكار المواقف والاستفادة منها.
2- حل المشكلات وإيجادالحلول.
3- نقل الخبرات وحفظها .


نموذج اختبار:
لقياس مهارات الحد الأدنى هي جزءمن وسائل التقويم للطالب لمعرفة مدى اتقانه للمهارة وهي
شيء مهم هي تعطى في آخرالعام ويعمل بها اختبار للطلاب مع أهمية عدم الضغط على الطلاب لحلها في حصة واحدةوإنما في عدة حصص .
هدفها :
1- الوقوف على مستوى الطالب .
2- معرفة مدى إتقان الطالب لمهاراتالحد الأدنى. .




الزيارات المتبادلة :
هي زيارات بين معلمي الصفوف الأولية وحضور حصص مشاهدة لبعض الزملاء .
هدفها :
1- نقلالخبرات والاستفادة من طرق التدريس عند كل معلم.
2- تطوير الأداء وزيادة الخبرات .ا
التعليم بالكاميرا :


هو أن تجعل يديك حول بعض بحيث يكون هناك فتحة بينهما ثمتوجهها للطالب المجيب على
السؤال.
هدفها :
1- شد انتباه الطالب .
2- جعل الطالب أكثر تهيئةللإجابة.
3- جعل الدرس أكثر أريحية.
4- تهيئة الطالب لمواجهة المواقف.


مسابقات الخط والتلوين :


عمل مسابقة تحوي على جمل وعبارات هادفة تربوية يطلب من الطالبكتابتها بخط جميل


وكذلك رسومات فارغة يقوم الطالب بتلوينها مع تهيئة الطالب أنهناك جوائز لأفضل خط وتلوين .
هدفها :
1- اكتشاف المواهب
2- تحسين الخط لدى الطالب.
3- تحسينالإمساك بالقلم .
4- حب العمل والمنافسة .


تغيير نبرات الصوت:


عبارة عن تغييرنبرات الصوت أثناء عرض الدرس من تمثيل للحرف أنه يتكلم مثلا وعند نطق
كلمة معينةومميزة .
هدفها :
1- شد انتباه الطالب.
2- طرد الملل والسآمة.
3- إضفاء جو من المرح .



تغيير شكل الصف :


أي إعادة تنظيم شكل الماسات والكراسي داخل الصف مرة يكون على شكل القاطرةومرة


يكون مثل قاعة الاجتماعات ومرة على شكل مثلث هرمي مع مراعاة الفروق الفردية
هدفها :
1- إزالة الروتين الممل .
2 - معالجة لبعض الطلاب الكثيرين السرحان وعدم اللامبالاة



الألواح الصغيرة أوالسبورات الصغيرة:

عبارة عن ألواح بيضاء صغير نفس مساحة ورق a4 ناعمة المستخدمة في صنعالمطابخ


بحيث يكتب المعلم كل كلمة في لوح ومن ثم يبدأ الطالب بتغير أماكنالألواح حتى يحصل على


الجملة الصحيحة . كذلك يمكنك تغيير مكان الألواح وإخراج طالبآخر لترتيبها من جديد ترتيب الجمل الغير صحيحة .
هدفها :


1- حب التمرين وتسهيله .
2- قراءةالجملة بعد ترتيبها الترتيب الصحيح .
3- تركيب جملة من كلمات
لعبة القطار :عبارة عن امتداد للألواح السابقة حيث يقوم المعلم بتوزيع الألواح حسب ترتيب الجملة
ثم يقوم الطلاب بالتحرك بالتتابع على شكل قطار وفي المقابل طالب يقرأ كل كلمةتمر بقربه .

هدفها :
1- قراءة الكلمات والجمل .
2- تغيير جو الصف الدراسي إلى المرح.
3- شدالانتباه.
4- إشراك أكبر قدر ممكن في التمرين من الطلاب

المعرض :


إقامة معرضسواء في المدرسة لابتكارات معلمي الصفوف الأولية وأفكارهم وكذلك
مشاركات الطلاب.
هدفها :
1- زيادة خبرات المعلمين والمعلمات
2- تبادل الخبرات .
3- الاطلاع وتطوير الذات .
4- أخذالآراء والمقترحات .


زيارات ميدانية :

هو الخروج من الصف الدراسي وعمل الدرس أومحطة استراحة بالذهاب إلى مصلى المدرسة
أو المكتبة أو التوعية أو معمل الحاسب
هدفها :
1- .مشاهدة ما هو جديد .
2- زيادة الخبرات
3- .طرد الملل والسآمة .
4- تشويق الطالبللمدرسة
.



لعبة الكلمات :



هي كتابة الكلمات في الألواح البيضاء أو السبورات الصغيرةوتوزيعها على بعض الطلاب ثم
قراءتها ليتعرف كل طالب على كلمته ثم يوجه المعلمالطلاب إلى أن يرفع كل طالب الكلمة
التي يحملها عند نطق المعلم لها ثم ينزلها فوراوالطالب الذي يرفعكلمة لم ينطقها المعلم يخرج من
اللعبة .

هدفها :
1. التعرف على الكلمات.
2. تشويق الطالب للقراءة.
3. اضفاء المرح .


حل الواجب المنزلي:


هو تكليف منالمعلم للطلاب بحل الواجب المنزلي داخل غرفة الصف إذا اضطر المعلم لذلك .
الوقوفعلى مستوى الطلاب .
هدفها :
1. العمل على التخفيف من تدخل بعض الأسر من حل الواجب لأبنائهم .
2. تشجيع المهمل واللامبالي لحل الواجب.
3. تحبيب الواجب في نفوس الطلاب.

العصف الذهني:


هي عبارة عن أسئلة يطرحها المعلم عن حرف ما أو كلمة ما أو عن موقف مااستثارة معلومات
الطلاب
هدفها :
1. شد انتباههم .
2. التعرف على أفكار الطلاب .
3. تثبيتالمعلومة .

التعليم بالموقف :


هو استغلال أي موقف يحصل داخل غرفة الصف أو خارجه فيتعليم الطلاب كما كان
الرسول صلى الله عليه وسلم يفعله عندما رأى هو والصحابةالمرأة اليهودية التي بين السبي
تبحث عن ولدها فقال عليه الصلاة والسلام : هل ستلقيهذه المرأة ولدها في النار . فقال
الصحابة :لا يارسول اللهفقال بأبي هو وأمي : لله لله أرحم من هذه بولدها . اللهم تغمدنا
برحمتك .
هدفها :
1. تعليم الطلاب .
2. تثبيتالمعلومة.
3. شد الانتباه.
4. تطبيق السنة النبوية


التعليم بال****د :

هو تعليم الحرف الجديد من خلال ****د الدرس وتغيير نبراتالصوت ومن خلال مخاطبة
الطلاب أيضا وهيطريقةفعالةجذب الطلاب.
هدفها :
1. شد الانتباه.
2. إضفاء المرح.
3. طرد الملل.
4. تحبيب الطلاب فيالدرس.
5. جعل الطلاب أكثر مشاركة .

المسابقة أثناء الدرس:

تقسم جزء من السبورةإلى قسمين أ و ب وكذلك الطلاب إلى فريقين
ثم يقوم المعلم بشرح الدرس الجديدوأثناء الدرس يسأل المعلم عن الحرف مثلا كل فريق مع
تدوين الدرجات مع أهمية توجيهالفريقين أن الفريق المزعج سيحسم منه درجه لتحافظ على
الهدوء والنظام إشراك كلالطلاب في الدرس.
هدفها :
1. طرد الخجل والانطوائية.
2. العمل الجماعي من قبل الطلاب.
3. جعلالدرس أكثر سهولة.
4. عمل مبدأ الشورى بين الطلاب.


الطالب هو المعلم :

هو إدخال الطالب فيتدريسالدرس الجديدوذلك بمحاكاة المعلم بالخروج بجانب السبورة
ويقوم المعلم بشرح مثلا قراءة كلمةأو عرض بطاقة ومن ثم يقوم الطالب بفعل ما فعله المعلم
وهكذا وهذه الطريقة مجدية معالطلاب الضعاف والمتأخرين .
هدفها :
1. رفع مستوى الطلاب
2. تشويق الطلاب للدرس.
3. تقبل الطلابمن زميلهم له.
4. أثر في نفوسهم.
5. طرد الخجل والانطوائية


استنباط الكلمات:

عبارة عن توزيع ورقة لدى الطلاب مسطرة ومرقمة يكتب فيها الكلمة التي يطلبها
المعلموذلك بالنظر في كلمات الدرس ثم استنباطها أي الكلمة التي طلبها المعلم ومن ثمتدوينها في الورقة .
هدفها :
1. دقة الملاحظة.
2. سرعة البديهة.
3. استخراج الكلمات المقصودة.
4. قراءة الكلمات.

بطاقة الأسماء :


هي عبارة عن كتابة أسماء الطلاب في بطاقةلازقة حيث توضع على ماسة الطالب من أول يوم
حتى يتعود الطالب على مشاهدة اسمه.
هدفها :
1. تعريف الطالب باسمه
2. تعويد الطالب على كتابة اسمه من أول الفصل



التعليم بالأقران:

هو تعليم الطالب بالطالب في الدرس حيث يتقبل الطلاب من بعضهم البعض.
هدفها :
1. زرعالتعاون بينهم والآلفة
2. تعويد الطالب على تحمل المسؤولية
3. نقل التعليم من طالبلطالب
أولاً:طريقة تدريس القراءة
قسّم المربون صفوف المرحلة الابتدائية إلى ثلاث حلقات:

-الحلقة الأولى:وتضم الصفين الأول والثاني.

-الحلقة الثانية:وتتكون من الصفين الثالث والرابع.

-الحلقة الثالثة:ويدخل ضمن دائرتها الصفان الخامس والسادس.

والآن إلى طريقة تدريس القراءة في الحلقة الأولى ولنبدأ بطريقة تدريس القراءة في الفصل الدراسي الأول من الصف الأول الابتدائي:

اعتمد المؤلفون الطريقة التوليفية في مقرر الفصل الدراسي الأول وهي مزيجٌ جميلٌ بين الطريقتين الكلية(التحليلية)والجزئية(التركيبية)،فقد أخذوا من الأولى طريقة الكلمة،ومن الأخرى الطريقة الصوتية(صوت الحرف)،وقد أثبتت هذه الطريقة جدواها،وإليك طريقة السير في التدريس:

أ) تهيئة أذهان التلاميذ لدراسة الحرف الجديد وذلك عن طريق:

*السؤال عنه. *عرض نموذج له. *سرد قصة حوله. *ذكر كلمات تشتمل عليه.

ب)عرض صور الدرس أمام التلاميذ[عن طريق جهاز العرض من فوق الرأس..مثلاً]،وترك المجال لهم للتعبير عما يرون ثم مطالبتهم بذكر أسمائها ومناقشتهم في أبرز ملامحها وفوائدها إلى غير ذلك مما يتناسب معها،وفي هذا مجال رحب لتدريبهم على مهارتي التحدث والاستماع.

ت)يعود المعلم بتلاميذه إلى الصورة الأولى،ويلفت انتباههم إلى ما كتب تحتها،ويقرأ وهو يشير إلى الصورة ويردد التلاميذ بعده جماعياً وزمرياً وفردياً.

ث)يستمر المعلم في القراءة،ويستمر التلاميذ في الترديد،ويركز المعلم على الكلمة دون الصورة وشيئاً فشيئا ًيخفي الصورة عنهم تماماً،ويكرر القراءة ويتأكد من سلامة نطق التلاميذ لها ويكرر هذا النشاط مع جميع كلمات الدرس.
ج)يعود المعلم إلى الكلمة الأولى ويقرأ،مع إبراز الحرف الملوّن(المراد تدريسه)عن طريق حبسه بصوت مناسب،وإطلاق بقية حروف الكلمة أثناء القراءة بصوت هامس،حتى يظهر صوت الحرف للتلاميذ الذين يقومون بالترديد بعده بنفس الطريقة،ويكرر هذا النشاط مع بقية كلمات الدرس.

ح)يعود المعلم إلى الحرف الملوّن في كل كلمة ويقرأه، ويطلب من التلاميذ نطقه بصوته،ويشير إلى الحركة ويوضّح لهم دلالتها على صوت الحرف (مع تمثيل الحركة بتحريك اليد).

خ) يعرض المعلم على التلاميذ كلمات الدرس على بطاقات (دون صور مصاحبة لها)، ويطلب من منهم القراءة جماعياً وزمرياً وفردياً،حتى يطمئن إلى قدرة التلاميذ على قراءتها وأنهم قد تمكنوا من إدراكها شكلاً وصوتاً.

د)يعرض المعلم الحرف منفصلاً من خلال السبورة أو على بطاقة مع حركته،ويطالب تلاميذه بالقراءة والتمييز بين أصواته مع الحركات الثلاث.

ذ)يعرض المعلم كل كلمة من كلمات الدرس مقرونةً بشكل الحرف تحتها،حتى يطمئن إلى معرفتهم لأشكال الحرف في مواقع مختلفة من تلك الكلمات.

ر) يطلب المعلم من تلاميذه فتح الكتب وقراءة الدرس وتجريد الحرف بأصواته مع الحركات الثلاث.

ز)يوجّه المعلم أنظار تلاميذه إلى الحرف الكبير(المسهّم)،وقد يعرضه مكبّراً على السبورة ،ويبين لهم مراحل كتابته ويوضّح لهم ذلك على السبورة،حتى يطمئن إلى وضوح طريقة بدء كتابة الحرف وانتهائها لدى جميع التلاميذ،لأن التلميذ إذا تعوّد رسم الحرف بصورة خاطئة ولم يتم توجيهه إلى الطريقة الصحيحة منذ البداية،فقد يلازمه ذلك الخطأ مدةً طويلة وقد يصبح من الصعب تعديله في المستقبل،ولقد رأينا الكثير من التلاميذ في الصفين الثاني والثالث وهم يرسمون الحروف بطريقة لا تخلو من الأخطاء، وذلك لأنهم لم يجدوا التوجيه المناسب،وهو نتيجة طبيعية لتغاضي معلميهم عنهم عندما كانوا في الصف الأول وفي بدايات تعلمهم لرسم الحروف،ويمكن للمعلم أن يدرب تلاميذه ويكثر من تدريبهم بواسطة(رسم الحرف بأصابعهم في الهواء،تشكيله بالصلصال،بالتدرب والتمرس على السبورات الصغيرة الخاصّة بهم).

س)يطلب المعلم من تلاميذه تمرير القلم(الرصاص) على الحرف بأشكاله المختلفة فوق الخط الباهت (في كتبهم) تحت إشرافه وتوجيهه،ويعوّدهم الجلسة الصحيّة،ومسك القلم بصورة سليمة،والزاوية المناسبة للكتابة لكل منهم،مع توجيههم إلى التأني في الكتابة والحرص على النظافة،ويشجعهم في كل ذلك بعبارات مناسبة.

ش)ينتقل المعلم بتلاميذه إلى تدريبات التعزيز،ولا يثقل عليهم طوال الحصة بالعرض المستمر الممل لهم في مثل هذه السن،بل يراوح خلالها بما بخفف عنهم عبء الدرس بأنشودة جميلة أو قصة مسلية.

أما طريقة السير في تدريس موضوعات القراءة للفصل الدراسي الثاني فهي كالتالي:

- التهيئة للدرس بما يشدُّ التلاميذ للدرس ويجذبهم إليه(تكون غالباً بمناقشة الصور المصاحبة للدرس).

-يقرأ المعلم الدرس قراءةً نموذجيّةً،والقراءة النموذجية تتسم بوضوح الصوت،صحة الضبط،إخراج الحروف من مخارجها السليمة وتمثيل المعنى،والتلاميذ يستمعون فقط،ويكرر القراءة اكثر من مرّة حسب صعوبة الموضوع ومستوى تلاميذه.

-يقرأ المعلم ويردد التلاميذ بعده جماعيّاً وزمريّاً وفرديّاً،ويخفف من هذا النوع من القراءة كلما تقدم مستوى تلاميذه.

-يعرض جمل الدرس وكلماته على بطاقات،أومن خلال جهاز العرض من فوق الرأس وذلك لمزيد من التشويق للتلاميذ،وحثهم على المتابعة والانتباه ،مع التركيز على الجمل والكلمات المعروضة.

-يكلف التلاميذ المجيدين قراءة فقرات من الموضوع،ثم ينتقل إلى غيرهم..وهكذا حتى يقرأ جميع التلاميذ،مع التأكد من سلامة نطقهم للكلمات، وصحة ضبطها،وإخراجهم للحروف من مخارجها الصحيحة.

-يوضّح الكلمات التي تحتاج إلى توضيح بالشرح المقرون بالتمثيل.

-إذا تعثّر أحد التلاميذ في قراءة كلمة أو جملة،يكتبها المعلم على السبورة ويقرأ ويرد التلميذ بعده.

-يطالب التلاميذ بتنفيذ التدريبات،مع الاعتناء بالهدف التعليمي من التدريب،وعندما ينفذ التلاميذ عملاً كتابياً،يستحسن أن يرشدهم المعلم في بداية الأمر إلى طريقة الإجابة،وأفضل من ذلك أن يحل لهم أنموذجاً لهم على السبورة إذا لم بتم حله في الكتاب.

-لا ينشغل المعلم بالتدريبات عن القراءة الجهرية فهي الهدف الأهم من الموضوع،فيرجع إليها بين حين وآخر مع الاعتناء بالتلميذ المتوسط ومن هو دونه مع تشجيع المتقدم.

-في تدريبات المحادثة،يعوّد المعلم تلاميذه على التعبير عمّا يشاهدونه،لتنمية مهارات التحدث والاستماع لديهم،وإذا لمس أنهم أحسّوا بالملل،طالبهم بالإنشاد لكسر الرتابة وتجديد نشاطهم.

طريقة السير في دروس القراءة للصف الثاني:

-التهيئة للدرس بتأمل الصور المصاحبة أو عرضها من خلال الوسيلة التعليمية،ويناقش المعلم تلاميذه فيها بحيث يحاول إبراز استخدام الكلمات الجديدة،ويحرص على تكرارها لترسخ في أذهانهم،ولتتضح أفكار ومعاني الدرس من خلال الصور.

-يقرأ المعلم الدرس كله قراءة نموذجيّة والتلاميذ يستمعون فقط.

-يناقش المعلم مع تلاميذه أبرز الكلمات والتعبيرات اللغوية وبكتبها على السبورة أمام تلاميذه.

-إذا كان الموضوع يتكوّن من وحدات يقوم المعلم بقراءة الوحدة الأولى قراءة نموذجيّة متأنية ويردّد التلاميذ القراءة بعده عدة مرّات.

-يطالب التلاميذ بالقراءة الفرديّة،بدءا ًبالمجيدين منهم مع متابعة القارئ وتوجيهه برفق وأناة.

-يناقش مع تلاميذه هذه الوحدة مناقشة تكشف عن مدى فهمهم لها واستيعابهم لمعانيها.

-ينتقل المعلم إلى الوحدة الثانية،ثم الثالثة بنفس الطريقة(قراءة نموذجيّة متأنية،قراءة التلاميذ الفرديّة، متابعة القارئ للتوجيه والتصويب،مناقشة المعاني والأفكار العامة للفهم).

-يعود المعلم فيقرأ الموضوع كله،ثم يقرأ التلاميذ متتابعين ومتابعتهم أثناء القراءة.

-ينتقل المعلم بتلاميذه إلى التدريبات التي تكشف عن مدى تحقق أهداف الدرس من فهم واستيعاب وتذوق ومهارات وخبرات مستفادة.

طريقة السير في دروس القراءة للصف الثالث:

لا تختلف طريقة التدريس في الصف الثالث كثيراً عن الطريقة المتبعة في الصف الثاني،إلا بما يجعلها تتلاءم مع النمو الذي حدث في المهارات والقدرات والحصيلة اللغوية والخبرات الاجتماعية،بيد أننا نبدأ بتدريب التلاميذ في هذا الصف على لون جديد من ألوان القراءة الا وهي القراءة الصامتة تعويداً لهم على استخدام العين والعقل فقط في القراءة دون أن نسمع منهم همسا ًولتعويدهم القدرة على التركيز،والقدرة على القراءة في جميع الأجواء وتحت كل الظروف،وفي تدريبهم على هذا النوع من القراءة تهيئةً لهم لاستخدام المكتبة المدرسيّة وارتياد المكتبات العامّة.

-تهيئة أذهان التلاميذ للدرس عن طريق (أسئلة لاستثارة خبرتهم السابقة التي تتصل الموضوع،وربطها بالخبرة الجديدة)،فإذا توصّل المعلم إلى موضوع الدرس أعلنه وكتبه على السبّورة.

-مطالبة التلاميذ بقراءة الموضوع سرّاً(قراءة صامتة)تحدد لها بضع دقائق حسب طول الموضوع وقصره (الغرض منها حصول التلاميذ على فكرة عامّة عن الموضوع،وملاحظة بعض الألفاظ والتراكيب التي يصعب عليه فهمها،فيحتفظ بها في ذهنه لكي يسأل عنها فيما بعد).

-يناقش المعلم تلاميذه حول الأفكار الرئيسية في الموضوع مناقشة تكشف عن مدى فهمهم واستيعابهم لها.

-يناقش المعلم تلاميذه في المفردات التي يتوّسم(يتوّقع)أنها غريبة عليهم،أو التي يسألون عنها(ويدربهم على فهمها من خلال استخدام السياق الذي وردت فيه،أو استخدامها في سياق جديد لتوضيحها).

-يقرأ المعلم الدرس قراءة نموذجيّة،وأنظار التلاميذ على الصفحة تتابع نطقه،مع التأكد من متابعتهم.

-تبدأ قراءة التلاميذ الجهريّة (الفرديّة)،فإذا كان الموضوع قصيراً فلا داعي لتقسيمه،وإن كان طويلاً فمن الأحسن تقسيمه إلى وحدات،حيث يقرأ تلميذ وحدة ثم يتبعه زميله فيقرأ الوحدة التالية،حتى ينتهي الموضوع،فتبدأ قراءة ثانية من جديد.

-بعد أن ينتهي التلاميذ من قراءة الوحدة،يناقشهم المعلم في الأفكار التفصيلية التي يتضمنها النص المقروء،وبعد المناقشة تستأنف القراءة.

-قد يطلب المعلم من تلاميذه تلخيص الموضوع،أو ربط فكرة بفكرة،أو استخراج الهدف العام منه وقد يطالبهم بتحويله إلى حوار تمثيلي،فيمثلونه إذا كان قصة،أو ما يشبه القصة.

-الخلاصة:أننا نريد أن نتأكد في النهاية أن التلاميذ قرؤوا وفكروا فيما قرؤوا،واستطاعوا أن يفهموا تسلسل الأحداث والحقائق،ويربطوا بينها،وأنهم قد أدركوا الفكرة الرئيسية في كل فقرة،وعرفوا الأسباب والنتائج،وأن نتأكد من أنهم خرجوا من قراءة الموضوع ومناقشته بخبرات جديدة امتزجت بخبراتهم السابقة.

الطرق التربوية في معالجة أخطاء التلاميذ القرائية
- على المعلم ألا يسرف في مقاطعة التلميذ أثناء القراءة إلا إذا كان الخطأ فاحشاً،كأن يخطئ التلميذ في قراءة آية كريمة أو حديث شريف،أو يخطئ خطأً يقلب المعنى إلى نقيضه.

-إذا لم يكن الخطأ فاحشاً ينتظر المعلم حتى ينتهي التلميذ من قراءة الجملة ثم يصوّب له خطأه,ولا يتركه ينتقل إلى الجملة التي بعدها دون تصويب حتى لا يقع في سلسلة من الأخطاء.

كيف يتم التصويب؟
- قد ينبّه التلميذ المخطئ إلى موضع الخطأ قائلاً له:أعد قراءة الجملة يابنيّ وانتبه أثناء قراءتك لكلمة
((كذا))،ويذكر المعلم الكلمة التي أخطأ فيها التلميذ بصورتها الصحيحة.

-قد يوّجه سؤالاً إلى التلميذ المخطئ،ومن خلال هذا السؤال يتبين للتلميذ أنه أخطأ فيتدارك ذلك

الخطأ ويصوّبه من تلقاء نفسه،فلو كانت الجملة التي أخطأ فيها التلميذ على هذا النحو:

كَانَ مُحَمَّدٌ جَالِسٌ تَحْتَ الشَّجَرَةِ..........سأله المعلم:أَيْنَ كَانَ مُحَمَّدٌ جَالِساً؟

-المعلم الناجح يقوم بتوزيع الأخطاء ولا يركز على تلميذ بعينه في تصويب جميع الأخطاء،بل يقوم بتصويب عدداً من الأخطاء أثناء قراءة زيد، ويصوّب عدداً آخر من الأخطاء أثناء قراء عمرو......وهكذا حتى لايظنّ أحد التلاميذ أنه الوحيد الذي يخطئ كثيراً فيصاب بالإحباط.
-قد يشرك المعلم التلاميذ في مناقشة خطأ زميلهم وتصويبه،مع تشجيع المخطئ والرفع من روحه المعنوية.

-يمكن للمعلم أن يجمع الأخطاء الشائعة لدى التلاميذ ويجري حولها مناقشات هادفة معهم،حتى يفطنوا إليها ويصوبوها،ثمّ يتلافوها نهائيا ًويندر وقوعهم فيها مرّةً أخرى.

منقووول للفائدة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://naserale1966.forumarabia.com
 
طرق التدريس في المرحلة الأولية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإبداع في التعليم المرحلة الابتدائية بمدارس المطورون ناصرالحق علي :: ملف إنجاز المعلم :: موضوعات متنوعة-
انتقل الى: